تطبيق السنتر افضل تطبيق تعليمي في مصر والسعودية يواكب العصر ومتطلباته.

تطبيق السنتر، هو آخر ما جادت به العقول المبتكرة والعبقرية الذين نفخر بوجودهم ضمن فريق عمل شركة تقنية.

تطبيق السنتر التعليمي هو الحل الأمثل الذي نقدمه لكم في وقت إغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا، والاضطرار لمتابعة الدراسة من خلال المنزل.

يشمل تطبيق السنتر التعليمي من تقنية باقة رائعة من المميزات التي تحول العملية التعليمية من مجرد حفظ، إلى تجربة ممتعة واحترافية للمعلم وللطالب أيضاً.

التطبيق يعتمد على الأشكال المختلفة للمحتوى، سواء كانت نصية، صور أو حتى فيديوهات، لتكتمل العملية التعليمية بجميع أركانها.

 

  • تطبيق السنتر افضل تطبيق تعليمي في مصر والسعودية

 

  • مميزات تطبيق السنتر

أولاً: إمكانية تقسيم المواد والفصول

ليكون الأمر واضحاً، فقد تأكدنا من أن المعلم بإمكانه تقسيم المرحلة التعليمية إلى مواد وفصول أيضاً وفق ما تتطلبه كل مادة ومحتواها.

فمعلم اللغة الإنجليزية على سبيل المثال قادر على إنشاء أكثر من فصل اعتماداً على عدد الطلاب والمراحل الدراسية وغيرها.

ثانياً: تقسيم السنتر

يتميز تطبيق السنتر بإمكانية تقسيمه إلى قسم المواد / الوحدات / مجموعات الطلاب / الدروس / الواجبات المنزلية / الإختبارات / تمارين إضافية / المراجعات / الطلاب / أولياء الأمور / أسئلة الطلاب.

  • المواد

يعطي التطبيق المساحة الكافية لإنشاء مختلفة المواد الدراسية وفقاً لرغبة المعلم وإحتياجه.

وبالتأكيد، فكلما تتضمن السنتر أكثر من معلم كلما كان التطبيق واستخدامه أكثر تميزاً.

  • الوحدات

حتى لا تختلط الدروس، فالمعلم لديه القدرة لإضافة الوحدات الدراسية الخاصة بمادته.

ليس هذا فقط، فلمزيد من الدقة، يمكن تحديد تاريخ إضافة كل وحدة، مع خاصية الإلغاء عند الإنتهاء منها.

قد يهمك أيضاً: التسويق عن طريق المؤثرين وبناء الثقة

  • مجموعات الطلاب

بعض السناتر التعليمية تقدم خدماتها للطلاب من المراحل التعليمية المختلفة.

لذلك قررنا مواكبة هذا الأمر وإضافة ميزة إنشاء مجموعات الطلاب، على أن تشمل كل مجموعة المراحل الدراسية أو حتى تقسيمهم إعتماداً على عدد الطلاب في كل مجموعة.

  • الدروس

لقد انتهينها منذ زمن من فكرة الحفظ، وأصبح التعليم بإستخدام المواد التفاعلية هو ما يُنصح باعتماده.

وفي تطبيق السنتر، سيتمكن المعلم من عرض الدرس بإضافة الصور والفيديوهات وملفات الـPDF ليتمكن الطلاب من الإطلاع عليها ومشاهدتها.

ليس هذا فقط، فيمكن للمعلم تحديد مدة كل درس مع خصائص الإضافة / التعديل / الحذف.

  • الواجبات المنزلية

بإمكان المعلم بعد الإنتهاء من كل درس أن يضيف الواجب المنزلي المتعلق به. مع تحديد الوقت اللازم لتسليم هذا الواجب.

كما سيتمكن المعلم من إضافة الدرجات ونموذج إجابة مع إرساله للطالب للمراجعة والتعرف على الأخطاء.

  • الاختبارات

في تطبيق السنتر لم تعد الاختبارات أمراً معقداً يتهرب منه الطلاب ويخشونه.

فالمعلم يقوم بإضافة الاختبار الخاص بكل مادة مع تحديد مجموعة الاختبار، ووقت البدء والانتهاء .. كل هذا مع خصائص التعديل والحذف.

ليقوم الطلاب بحل اختبار في جو من المرونة والتكنولوجيا التي حولت العملية التعليمية لأمر فريد وتجربة مميزة.

  • التمارين الإضافية

ليتأكد المعلم من أن الطلاب على أهبة الاستعداد دائماً وأنهم جاهزون للإجابة على الامتحانات في أي وقت.

أضفنا قسم التمارين الإضافية الذي يقوم المعلم من خلاله بتحميل تمارين ترفع من مستوى الطالب وتكون بمثابة تدريب له على الأسئلة المختلفة.

مع إمكانية تحميل نموذج الإجابة الخاص بها لسهولة المراجعة في أي وقت.

  • المراجعات

كل فترة يحتاج المعلم والطالب أيضاً لعمل عملية تحفيز للمخ بتذكر ما تمت دراسته في الفترة السابقة.

قسم المراجعات في تطبيق السنتر يتيح للمعلم تحميل فيديوهات المراجعة للطلاب مع تحديد المجموعات المتعلقة بهذه المراجعات والوقت الخاص بكل منها.

مع خصائص التعديل والحذف في أي وقت.

  • الطلاب

لسهولة الرجوع لبيانات الطلاب والتعرف على بياناته.

انشأنا قسم الطلاب الذي يتضمن نماذج إدخال بيانات الطلاب من اسم ورقم هاتف وبيانات ولي الأمر والتقارير الخاصة به، بالإضافة لتاريخ التسجيل في التطبيق.

تفيد هذه البيانات أصحاب السنتر أو مدير التطبيق في الإلمام ببيانات جميع الطلاب المسجلين واستخدامها في أي وقت.

  • أولياء الأمور

لسهولة مراجعة ولي الأمر، قمنا بإضافة قسم ولي الأمر الذي يتضمن بياناته من اسم ورقم هاتف وتاريخ التسجيل في التطبيق للتواصل معه في أي وقت.

  • أسئلة الطلاب

تطبيق السنتر يشمل نظام التنبيهات الداخلية عند ورود أسئلة من أحد الطلاب لأحد المعلمين داخل التطبيق.

كما أن المعلم بإمكانه الإجابة على هذه الأسئلة وإعادة ارسالها للطالب، كل هذا عبر عملية تغلفها المرونة والسرعة داخل التطبيق.

في شركة تقنية نتأكد دائماً من أننا مواكبون للعصر وأننا نسير بالتوازي مع الأحداث الراهنة.

كاتب

اكتب تعليق